• من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
خلاصات عربية
  • بناء الذات
  • أخبار اليوم
    • أندرويد
    • ويندوز
    • لينكس
  • جديد التطبيقات
    • تقارير
      • رابط
    • مراجعات
      • رابط
    • تقييمات
      • رابط
  • مرئيات
  • سامسونج
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بناء الذات. إظهار كافة الرسائل
  • بناء الذات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الجمهورية اليوم دوت كوم بتاريخ : السبت، 23 فبراير 2019


لماذا تفشل معظم الأمور؟

معظم الأمور تفشل, لا شيء يبقى على ما هو عليه, حتى الأشخاص الناجحون يفشلون , تفشل المشاريع وتفشل كذلك الشركات فهي كالغابات مهما اتسعت وازدهرت الحياة فيها فإن مصيرها الفناء عاجلاً أم آجلاً ولكن بعض الشركات والمشاريع لا تفشل بسهولة .
فعلى سبيل المثال قامت في البلدان الغربية حكومات وضعت سياسات للحد من التفاوت بين الفئات الاجتماعية إلا أنها فشلت في تحقيق أهدافها بل على عكس ذلك ازدادت الفروق الاجتماعية بين فئات المجتمع.
الأمور والأفعال البسيطة غالبًا ما تكون نتائجها كبيرة, لا يفشل الإنسان بسبب التأثيرات الخارجية فقط فالتأثير الخارجي يأتي في نهاية المطاف فيكون كالغطاء الذي يستر السبب الرئيسي والأساسي الذي أدّى إلى الفشل, تماما كما حل بالديناصورات فالفرضية المقبولة المفسرة لانقراض هذه المخلوقات هي اصطدام نيزك بكوكب الأرض أدى إلى تدمير النظام البيئي , هذا هو التاثير الخارجي وليس السبب الرئيسي, فالسبب الرئيسي هو تغير في النظام الكوني بأكمله أدى إلى اصدام النيزك بكوكب الأرض فنحن يجب أن تساءل ما الذي جعل النيزك يصطدمم بالأرض,ومن ثم نتساءل كيف أدى اصطدام النيزك إلى انقراض الديناصورات
قد تفشل شركة بسبب إفلاسها فيبدو للجميع أن نفاد المال هو السبب وراء فشلها , لكن المال هو المؤثر الخارجي إما السبب الرئيس فيمكن أن يأتي من عدة جهات كعدم توفر المؤهلات المطلوبة في الموظفين ,أو عدم توفير الظروف والأجواء المناسبة للموظفين للقيام بأعمالهم على النحو المطلوب.
الفشل الذي يحل بالشركات والمشاريع هو نتيجة لتأثير خارجي يبدو واضحًا لعامة الناس لكن السبب الرئيسي يحتاج إلى زيادة التأمل والتفكير في كل الخطوات التي تم اتخاذها مهما كانت صغيرة ,فالأسباب الصغيرة قد تؤدي إلى نتائج وخيمة .
تفشل الشركات, تفشل المشاريع, يفشل عامة الناس كما تفشل كبار الشخصيات , حتى الكائنات الحية الأخرى تفشل ؛فقد تفشل في الهرب من خطر يحيط بها أو تفشل في الحصول على الغذاء وإلى ما غير ذلك .
وخلاصة القول هي أن الفشل ميزة لكل النظم البيولوجية والبشرية والاجتماعية والاقتصادية
والفشل يؤدي إلى النجاح فقط إن كان الشخص الذي تعرض له لا يقف حيث فشل بل يكمل المسير بذكاء أكبر متعلمًا من الأخطاء التي اقترفها والعثرات التي عرقلته بينما هو يسير في طريقه واضعًا نهاية الطريق صوب عينيه .

اقرا المزيد
0 فبراير 23, 2019

شارك عبر

0 0 0 +1
  • بناء الذات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الجمهورية اليوم دوت كوم بتاريخ : السبت، 16 فبراير 2019


كي تنجح في حياتك وفي مجتمعك ولتساهم في نجاح من حولك لا بد أن تتوفر فيك صفة من أهم صفات تحقيق النجاح هي التحفيز, فأنت بحاجة لمن يحفزك كما هناك من هم بحاجة لأن تحفزهم

لكن كيف يمكنك تحفيزنفسك و من حولك ؟

يميل الناس إلى الشعور بالتحفيز عندما :

* يقومون بالأمور التي يستمتعون بها

* يُفوَّضون بالمهام ويتم الوثوق بهم

* يتم تزويدهم بكل ما يحتاجون لتحمل المسؤولية

* يُعترف بجهودهم وإنجازاتهم ويشكرون عليها

* يُكافؤون على أعمالهم



الاعتراف بالإنجازات:

الأعمال والمشاريع تحتاج إلى وقت كي تنتهي , لا يجب عليك انتظار انتهاء عمل أحدهم كي تقدر إنجازه , فتقديرك لإنجازه بإمكانك أن تعبر عنه منذ بداية مشروعه أو عمله , فبإمكانك شكره وتقديره باستعمالك لعبارات التحفيز كـ : أحسنت , بالتوفيق , عمل جيد , أنتظر منك الأفضل, ……. وغيرها الكثير من العبارات المحفزة



المكافأة:

كافئ ولو بالقليل , فمكافأتك للأشخاص على إنجازاتهم يحفزهم للقيام بالمزيد فالعبرة ليست بقيمة المكافأة بل بما تحمله من رسالة شكر وتقدير .

الاحتفال:

عند الانتهاء من تنفيذ مشروع ما فإنه من الجميل إقامة احتفال تشارك فيه كل من ساهم في هذا المشروع الفرحة بهذا الإنجاز.



لكي تكون شخصًا محفزًا :

* أظهر اهتمامك بأعمال الآخرين كي يبادلونك اهتمامهم

* كن إيجابيًا في ردك على الآخرين وتعليقك على أفعالهم ,فلا تحبط من يخطئ ولا تتجاهل من ينجز

* عليك أن تفرق بين التحفيز وإملاء الأوامر فعندما تقوم بأمر عن قناعة ورضا ورغبة بإنجاز أمر عظيم ليس كأن تقوم بأمر لمجرد أن طلب إليك القيام به.

* الشخص الذي لا يقترف الأخطاء لا ينجز شيئًا, لذا أعطِ الفرص لمن يخطئ فالخطأ محفز جيد وفعال

* لا أحد يمكنه القيام بكل شيء لكن بإمكان كل شخص القيام بأمر ما , ثق بمن حولك وأعطهم الشعور بأنك تعلم ان بإمكانهم فعل ما هو أفضل , فالبعض يحتاجون للثقة والدعم كي يرتقوا وينجزوا ما هو عظيم

* فلتحذف كلمة “لكن” من قاموس مفرداتك

* ابتسم وكن بشوش الوجه

* لا تنس أن تقول شكرًا فهذه الكلمة لها أثر كبير

* إن فشلت بأمر ما فهذا لا يهم , المهم هو ماذا ستفعل عندما تنهض وتقف على قدميك؟

* احترم من حولك كي تنال احترامهم

* استشر من حولك عند مواجهتك الصعوبات فبهذه الطريقة تقترب منهم أكثر فأكثر



ترجمة: سُرى محمد الدرابيع

Translated and Summarized By : Sura Mohammad Al Darabee

المصدر

primary headteacher’s pocketbook
اقرا المزيد
0 فبراير 16, 2019

شارك عبر

0 0 0 +1
  • بناء الذات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الجمهورية اليوم دوت كوم بتاريخ : السبت، 16 فبراير 2019

تخيل أنك تمشي حافي القدمين في غابة شاسعة والبرد قارص ,وبينما أنت تشق طريقك للخروج من الغابة يعترضك جدول ماء بعمق بضعة أقدام وعرض يقل عن العشرة أقدام , تقرر النزول في ذلك الجدول لتعبر للجهة الأخرى لكنك ترى جذع شجرة يمتد فوق الجدول بشكل يسمح لك إن سرت فوقه بالوصول إلى الناحية الأخرى , ثم متابعة السير شاقًا طريقك خارج الغابة , تجدها فرصة جيدة  مقارنة بالنزول إلى المياه في ذاك الطقس ,فتقرر السير على جذع الشجرة تضع رجلك اليمنى وتتبعها باليسرى وتبدأ بالمسير  إلى أن تصل , تصل إلى النهاية فتقفز وتنظر للوراء فيخالجك شعور بالإنجاز رغم أنك لم تنهِ المسير ولم تخرج من الغابة بعد.
عندما سرت على جذع الشجرة لم تفعل أمرًا خارقًا لكنك حددت “أين أنت” وقررت “أين تريد أن تكون” لقد استخدمت الجذع وكأنه جسر يوصلك إلى حيثما تريد.
الجسر يمكن أن يكون بسيطًا (كجذوع الأشجار فوق الجاول الصغيرة) ويمكن أن يكون معقدًا (كالجسور الضخمة التي يشيدها المهندسون), يمكن أن يكون قصيرًا ويمكن أن يكون طويلًا, وقد يكون قديمًا بلا زينة أو زخرفة  أو حديثًا لافتًا للأنظار بجماله وبراعة من شيدّه.
الاستراتيجية في أبسط أشكالها هي جسر للانتقال من مكانك اليوم إلى المكان الذي تريد أن تكون فيه مستقبلًا سواء أكان في العمل أو في الحياة الشخصية.
الاستراتيجية هي كيفية تخطيطك للانتقال من وضعك الحالي إلى أهدافك المنشودة.
الاسترايجية تتتيح الوصول إلى الفجوات ونعني بالفجوات هنا الأمور الناقصة أو الأمور التي نرغب بمزيد منها فنحن نرغب بالمزيد من الوقت مع العائلة والأصدقاء, نحتاج إلى مزيد من الأعمال الهادفة ,ونحتاج إلى نظام حياتي صحي ,الاستراتيجية تساعدنا للوصول إلى تلك الفجوات.
لكي تبدأ بتصميم جسرك الخاص لابدّ أن تعلم أن كل برج لديه قوى تدعم هيكله ,(الضغط  : قوة الدفع) , (التوتر : قوة السحب) ,( الالتواء: حرف الجسم عن مساره) و ( الانحناء: التحول إلى اتجاه آخر)
التصميم الضعيف ينهار تحت تأثير تلك القوى,أما التصميم الجيد فهو يمزج بذكاء هذه القوى مع بعضها بعضًا لتزيد من قوة الجسر واستقراره.ن تعلم أن كل برج لديه قوة تدعم هيكله ,(الضغط  : قوة الدفع) , (التوتر : قوة السحب) ,( الالتواء: حرف الجسم عن مساره) و ( الانحناء: التحول إلى اتجاه آخر)
وكما الجسر الاستراتيجية السليمة في الحياة, فهي تدمج ما بين تلك القوى لتمكننا من تخطي المحن والتغلب على التحديات.
دون وجود استراتيجية سليمة لحياتنا, سنسمح لكل أنواع القوى بإيقافنا . عدم وجود توجه استراتيجي يدفعنا لاتباع مسار وظيفي لا نرغب به لكن مع وجود استراتيجية متينة فإنه بإمكاننا تسخير كل القوى لتوصلنا إلى المكان الذي نريد.
بلا استراتيجية  لن يكون لدينا طريق واضح نسلكه لنصل إلى حيث نريد, بلا استراتيجية  سنجازف بالوقوع في الفجوات والثغرات والبقاء في ظل الحواجز , بلا استراتيجية لن نكون قادرين على صنع الحياة التي نحلم بها , لكن بوجود الاستراتيجية  ستكون جسورنا بلا حدود ولن يُخلَّ باستقرارها أي شيء.
الاستراتيجية خطة!
الاستراتيجية لا تحدث فقط, فهي كالخطة تتطلب تفكيرًا, والتفكير يتطلب منا أن نستثمربعض الوقت لتحديد ما نود إنجازه وتحقيقه”الأهداف” ,وكيفية التوجه نحو تحقيق الأهداف هي “الاستراتيجية”
حول استخدام الموارد,الوقت,الموهبة ,والمال
مدى الفاعلية التي نستخدم أو نخصص فيها مواردنا هي التي ستحدد  مدى الكفاءة والنجاح الذي سنصل إليه.
لتحقيق الأهداف
الهدف هو ما نسعى للوصول إليه, قبل أن نتمكن من وضع استراتيجية نحتاج أولًا إلى أن نفهم بالضبط ما نود تحقيقه. تمامًا كبناء الجسر فباني الجسر لا يبدأ ببنائه قبل أن يحدد المكان الذي سيؤدي إليه, لا يمكنك تطوير استراتيجية لحياتك دون أن تحدد تمامًا المكان الذي تودُّ الوصول إليه
خطة الخمس خطوات
 أنت تحتاج إلى خطة بسيطة تتبعها لكي تصبح فعالًا, ناجحًا, وسعيدًا في عملك وفي منزلك , هذه الخطة تتضمن  الخطوات التالية :
الخطوة الأولى  :  حدد موقع الجسر الخاص بك
كي تبني جسرًا عليك أن تحدد نقطة البداية ونقطة النهاية ,ولكي تبني استراتيجية عليك أن تحدد مكانك الحالي والمكان الذي تريد الذهاب إليه ,خطوة التحديد هي عبارة عن عملية كشف للهدف, ماهيته والغرض منه, فالهدف يأخذ شكل المهمة والرؤية وكذلك الغاية.
الخطوة الثانية : التميزوالإبداع, تخيل شكل الجسر الخاص بك
الجسور موجودة بكل الأشكال والأحجام , اختلافاتها تختلف باختلاف عقلية وتفكير من صممها, خطوة التميز والإبداع تحتاج منك  تحديد الخصائص الفريدة للجسر الذي ستصممه,  هذه الخصائص تضم  مجموعة من نقاط القوة والضعف بالإضافة إلى القدرات , خطوة التميز والإبداع تعني أن تقوم بالمألوف بطريقة غير مألوفة.
الخطوة الثالثة: قرر / اختر مكونات جسرك
قبل أن يُبنى الجسر,على المصمم أن يقرر ما المواد التي سيستخدمها,اعتمادًا على المدة الزمنية اللازمة ومدى الجمال والإتقان المرغوب به .خطوة القرار تتضمن عملية تخصيص الموارد الخاصة بك “الوقت والموهبة والمال” لتحقق هدفك.
الخطوة الرابعة : صمم الجسر الخاص بك
أن تفكر ببناء الجسر فهذا أمر وأن تبني الجسر  أمر آخر . هناك جسور طبيعية لا دخل للانسان في وجودها كجذوع الأشجار الممتدة فوق الجداول الصغيرة فهذه تعتبر جسورًا , وهناك أيضًا جسور كثيرة من صنع الإنسان. خطوة التصميم تتطلب منك وضع خطة عمل من شأنها أن تساعدك في الوصول إلى أهدافك وذلك باستخدام الموارد المناسبة .و كما يقوم المصمم بصنع مخطط للجسر الذي يريد بناءه يمكنك أن تصمم استراتيجية لحياتك.
الخطوة الخامسة: اعبر الجسر
بمجرد الانتهاء من بناء وتصميم الجسر يبدأ الختبار الحقيقي. فهل باستطاعتك عبور الجسر من ناحية إلى أخرى؟ الجسر الذي يبدو جيدًالكنه ما يلبث إلا أن ينهارهو بالأحرى بلا قيمة أي تذكر. خطوة العبور تقودك للأمام وفقًا للاسترتيجية التي صممتها, التي تشمل القدرة على تنفيذ الخطة الخاصة بك دون أن تتشتت أو تواجه العوائق.
ترجمة: سرى محمد الدرابيع
Translated and Summarized By : Sura Mohammad Al Darabee
 المصدر:
strategy for you
اقرا المزيد
0 فبراير 16, 2019

شارك عبر

0 0 0 +1
  • بناء الذات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الجمهورية اليوم دوت كوم بتاريخ : السبت، 16 فبراير 2019

الأدمغة الثلاثة :_
1 الدماغ الثقافي “neocortex ” : يتشكل من قسمين رئيسين هما الدماغ الأيمن والأيسر واللذان يشكلان ثمانين بالمئة من كتلة الدماغ. الجزء الخلفي منه يعالج بيانات الرؤية والجزء الجانبي يعالج البيانات السماعية أما الجزء المركزي فيعالج البيانات عن طريق اللمس.
عمليات التحكم الثقافية هي : التحدث , الرؤية, السمع , التفكر ,التفكير وحل المشاكل.
2 الدماغ العاطفي ” mammalian brain ” : يشمل الغدة النخامية ويلعب دور حيوي  بالتحكم بمدى وقوة الذاكرة , يتحكم بالعواطف والصحة وجهاز المناعة وكذلك النوم.

3 الدماغ الفطري “reptilian brain” : متصل بالعمود الفقري,يتحكم بالغرائز الفطرية الأساسية كـ: التنفس, معدل نبضات القلب والاحساس بالاقليم  والصراع العقلي
لتطوير نمط التفكير وزيادة التعلم لا بدّ من الدمج بين استخدام الدماغ الأيمن والأيسر فهما يكملان بعضهما، مثال:
للتعلم عن طريق نشيد أو أغنية ما :
الدماغ الأيسر يعالج الكلمات
الدماغ الأيمن يعالج الموسيقى والنغمات

للتعلم عن طريق خرائط المفاهيم والصور العقلية:
الدماغ الأيسر يالج الكلمات و تنظيمها وترتيبها
الدماغ الأيمن يعالج الألوان والصور
يتبع في الملخص القادم …
ترجمة: سرى محمد الدرابيع
Translated and Summarized By : Sura Mohammad Al Darabee
المصدر:
learner’s pocket book
اقرا المزيد
0 فبراير 16, 2019

شارك عبر

0 0 0 +1
  • بناء الذات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : الجمهورية اليوم دوت كوم بتاريخ : السبت، 16 فبراير 2019

إذا كنت تتجه إلى التجارة الإلكترونية فلا بأس أن تخطئ ولكن عليك أن تخطئ بسرعة لأنه يجب عليك أن تبدأ بسرعة 
كيف غير الانترنت مفاهيم التسويق الأساسية؟
الإنترنت يؤثر بشكل هائل على التسويق,في الواقع المسوق الذي يتمسك بأساليب التسويق التقليدية القديمة بدلًا من التغيير والاستفادة من مجال الإنترنت يدمر نفسه .الكثير والكثير من الناس يلجؤون إلى الإنترنت كمصدر رئيس للمعلومات ونتيجةً لذلك قل الطلب على الصحف والمجلات.
لقد أصبح المشاهدون لا يعيرون الإعلانات التلفزيونية اهتمامًا لكثرة ما يعرض عليهم منها فقد باتت أمرًا مزعجًا ,ولكي ينجذب المشاهد إلى إعلان ما على هذا الإعلان أن يكون متقن التصميم ولافتًا للانتباه وليس للترويج فقط بل لتلبية احتياجات المستهلك .
على المُسَوِّق أن يعلم جيدًا أن المستهلك دائمًا ما يبحث عن الطريقة الأسهل للحصول على المنتجات لذا يعد تصفح الإترنت الطريقة الأسهل للوصول إلى الإعلانات المرغوب بها  بدلًا من قذف المستهلك بدفعة من الإعلانات التي قد لا تتناسب مع ذوقه ومع ما يريد .ويتمثل التحدي الذي يواجه المسوقين في طريقة عرضهم للإعلان فعليه أن يكون ملفتًا ومشجعًا وقريبًا من واقع المشاهد .
لا تخطئ ؛ فالمستهلك هو من يحكم الآن
المستهلكون يتطلعون إلى أن يكون المُسوِّق على قدر المسؤولية والالتزام , ومتقبلاً لآرائهم وانتقاداتهم يشركهم في اتخاذ القرارات التي ستحسن من منتجه  فيكون هذا من مصلحة الطرفين, الشخص المسؤول عن  ابتكار الإعلان وتحريره يلعب دورًا مهمًا في التأثير على المتلقي فهو يرسل صورة تعبر عن الشركة وعن أفرادها فإن كان الإعلان جيدًا وإيجابيًا  سيكسب ثقة المستهلكين أما إن كان  سلبيًا يضر بالمستهلك وينتهك القانون فسيشعر الناس بهذا فورًا , المسوقون لن ينجحوا إلا إذا كانوا على اتصال دائم بالمستهلك  مدركين لما يشاء وما يطلب حتى يلبوا هذه الطلبات ويُسوِّقوا منتجاتهم
انتبه رجاءً
في ظل تزايد الإعلانات وكثرتها قد يتجاهل الناس إعلاناتك بسهولة ,ولكي تجذب انتبهاهم  احرص على أن توفر الآتي :
الاتصال والتواصل :
المتسوقون يبحثون عن الأسعار الجيدة وليس فقط العروض الترويجية فاحرص على القرب من المستهلكين كي تلبي احتياجاتهم واحرص على عدم التأخير فالمستهلك يرغب بالحصول على ما يريد بـأسرع وقت ممكن
الحقيقة والصدق:
 المستهلك وكما قلنا سابقا هو الحكم فهو أكثر ذكاءً واطلاعًا وأكثر سخرية لذا لا تحاول أن تتحايل عليه فهو بإمكانه الحاقك بالسمعة السيئة فاحرص على أن تكون متسامحًا معه ومسؤولاً  وتحلّى بالمصداقية المطلوبة , ولكي تخلق علاقات جيدة مع المستهلكين انظر إلى تعاملك معهم.
الاستجابة:
لا يمكنك تجاهل شكاوى وانتقادات المستهلكين بشأن منتجك عليك أن تكون مستجيبًا لطلباتهم ومقرًا بما هو صحيح دائمًا ففي هذه الأمور لا يمكنك المجاراة أو الهروب .فاحرص على أن تشعرهم بأنك تدرك عيوب ومميزات منتجاتك وستعمل جاهدًا على تطويرها للأفضل.
كن على الساحة
عليك أن تكون ذا صيت وسمعة , حتى تكسب اكبر قدرٍ من المستهلكين  فلا يكفي أن تكون صاحب شركة أو صاحب منتج بل عليك أن تخبر الجميع عنه ,عليك أن تروج لمنتجاتك في كل مكان . استخدم الانترنت في هذا , أنشئ موقعا إلكترونيًا خاصًا بك أو بشركتك ,اختره قصيرًا لسهولة وصول المستخدمين إليك ,احرص على ألا يمر موقعك أو حتى شركتك بفترة ركود فالركود بإمكانه تكوين صورة سيئة عنك وعن منتجك وبالتالي ستخسر المستهلكين وستخسر ثقتهم.
ما يجعل المستهلكين يحبون تصفح الإنترنت هو حبهم لتلك المواقع التي تعزز من التواصل الاجتماعي وتتيح لهم التعبير عن آرائهم وانتقاداتهم , فإن كان لشركتك موقع الكتروني احرص على توفير هذه الأمور فيه كي تكون اقرب  إلى المستهلك.
كي تقيس مدى نشاط مستخدمي موقعك الإلكتروني عليك أن تُقيِّم ثلاثة عوامل وهي :
الانطباع: هل يترك موقعك انطباعًا جيدًا لدى المستخدمين؟
الاختيار: هل  ينقر المستخدمون على الإعلانات ويواصلون الاطِّلاع عليها أم يتجاهلونها كغيرها من الإعلانات الأخرى
الانعكاسات والنتائج: هل تنعكس ردود فعل المستخدمين والمستهلكين إيجابيًا تجاه موقعك؟ هل يبتاعون عن طريقه؟هل يلبي طلباتهم ؟
اترك انطباع جيد:
عليك التفكير جيدًا في تصميم موقعك فالمستخدم يقرر في جزء من الثانية ما إن كان يريد تصفحه أو الخروج منه فهو ينظر إلى الأمور السطحية أولًا لذا عليك أن تركز على مظهر الموقع  جيدًا والاهتمام بكل من :
المظهر العام : اهتم بـ :الألوان , الخطوط, الرموز , الصور , والأصوات .عليك أن تدمج بين الألوان الزاهية والنابضة بالحياة كي تخلق جوًّا مفعمًا بالمرح للمستخدم فيغريه بالبقاء والاطلاع  على محتويات الموقع.
التصفح: المستخدم يتطلع إلى المواقع سهلة التصفح والانتقال ,التي لا تأخذ وقتا طويلاً أو إجراءات معقدة
النصوص : تمامًا كما في الصحف والمجلات  يجب أن تكون النصوص والمواضيع  موجزة وقصيرة ,وخالية من الأخطاء ,  فلتبتعد عن المواضيع الطويلة فهي لا تجذب القراء فقد يرونها مضيعةً للوقت, نسق النصوص بحيث تتضمن عنواوين فرعية  تسهل من عملية القراءة .
ترجمة: سرى محمد الدرابيع
Translated and Summarized By : Sura Mohammad Al Darabee
المصدر: Do it wrong quickly
                By : Mike Moran
اقرا المزيد
0 فبراير 16, 2019

شارك عبر

0 0 0 +1
رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عجائب وعبر

سامونج

lenovo

كلام تقني

سوني

تصنيفات

أخبار ادارة بناء الذات ترجمة وتعريب ثوابت وقيم سلوكيات خاطئة عجائب وعبر

عن المدونة

تصنيفات

  • أخبار
  • بناء الذات

مواقع صديقة

  • #
  • #
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • تبرع للمدونة
حقوق الطبع والنشر. يتم التشغيل بواسطة Blogger.